hit tracker يوسف الشاهد يورّط النهضة من حيث لا تدري… – أخبار 24 ساعة
السبت, 24 فبراير, 2018
الرئيسية / آراء / يوسف الشاهد يورّط النهضة من حيث لا تدري…

يوسف الشاهد يورّط النهضة من حيث لا تدري…

من المؤكد ان رئيس الحكومة يوسف الشاهد قد خرج بأخف الاضرار لشخصه و نجح في امتصاص الغضب الشعبي تجاهه في تطاوين بعد الزيارة الاخيرة الفاشلة للجهة بتقدير الملاحظين و قد لعب الشاهد في ذلك ورقة النهضة الجزب الثاني في الائتلاف الحاكم و صاحب الثقل الانتخابي في ولاية تطاوين و في ولايات الجنوب الشرقي عموما فعمد الى تعيين الوزير النهضاوي في حكومته عماد الحمامي كمفاوض للمحتجين في تطاوين و اعتمده ناطقا رسميا للحكومة و مدافعا عن خياراتها في التعامل مع ملف تطاوين .و بذلك رحّل الملف برمته بطريقة او بأخرى من اروقة الحكومة الى اروقة النهضة و اضبح الاحتجاج ليس على حكومة الشاهد و انما الاحتجاج على تصريحات الوزير المذكور و احتجاجا على فشله في ادارة الازمة و الدليل على ما نقول ان النهضة اضطرت لاصدار بلاغ تضامني مع وزيرها على ما اعتبرته استهدافا لشخصه بعد تصريحه المثير للجدل بأن قتيل الاحتجاجات انور السكرافي دهسه اصحابه و ليس الامن و بعد فشله في الوصول الى حلول مع المحتجين و هو فشل للنهضة  التي خسرت الكثير من خزّانها الانتخابي قبل ان يكون فشل للحكومة .و هي خطة ذكية من رئيس الحكومة الذي ورّط النهضة من حيث لا تدري لكنه يدري ان وزيره النهضاوي عاجز عن ادارة ملف المحتجين و عاجز عن القيام بدور ناطق رسمي باسم الحكومة و الدليل التصريح المضحك الغير مستند لاي دلائل و هو ان احتجاج الكامور تسبب في خسارة 400مليار  للاقتصاد التونسي مما سيضطر الدولة الى الترفيع في المحروقات و هو تصريح لاقى استهجانا شعبيا و عصف بما تبقى للنهضة من تعاطف معها علاوة على تململ قواعدها و رفضهم للدور الذي يلعبه الحمامي…

ما يمكن استنتاجه هو ان الشاهد قد نجح في تحييد حزبه النداء و ابعده عن فوهة مدفع الاحتجاجات الاخيرة مقابل توريطه للنهضة و الدليل ان  عماد الحمامي لم يفعل شيئا للحكومة و لا للمحتجين مقابل تثبيت حزبه في الفشل الحكومي و رفع الحرج عن الحكومة و عن النداء الحزب الحاكم….

عن فتحي التليلي

شاهد أيضاً

اغْتيل ولم يُقتل: جثة الشهيد خليفة السلطاني بيعت للارهابيين وهؤلاء قبضوا الثمن

بات من شبه المؤكد ان حادثة قتل الشاب خليفة السلطاني من طرف ارهابيين لم تكن ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: عفوا المحتوى محمي